منظمة الليونز- اكبر المنظمات التطوعيه بالعالم منذ حوالي مائة عام والذي بدأت
فعالياتها قي اسرائيل قبل خمسين عاما حين القى رئيس الحكومه دافيد بن غرريون
اقامة منظمة الليونز في اسرائيل على عاتق تيدي كوليك احد مساعديه والذي اشغل
منصب مدير عام رئيس الوزراء ومنذ ذلك الحين بدأت المنظمه تكبر وتتوسع في جميع
انحاء البلاد وعدد اعضائها اليوم اكتر من 900 عضو. الفتره التي ابدأ فيها فترة
رئاستي القطريه, هي فترة صعبه اقتصاديا والتي تؤثر علىاحتياجيات المجتمع
المتزايده من ناحيه. وقلة المصادر الماليه من ناحيه اخرى. كوننا منظمه تعمل
يوميا على مساعدة المجتمع. نرى هذه الفتره تحديا لقدراتنا على استعمال الاليات
التى نملكها والتى صنعناها بايدينا خلال ال 50 عاما وكذلك التى حصلنا عليها من
منظمة الليونز الدوليه. في هذا العام يتطلب منا مساعدة المجتمع اكثر من السابق
بمصادر ماديه اقل من الماضي بكثير.
نستطيع النجاح بمهمتنا الصعبه اذا استطعنا زيادة عدد الاعضاء في صفوفنا. حيث
علينا استثمار كل مجهودنا لاجل خدمة المجتمع ونشره على الجميع على المستوى الاعلامي
والشخصي. هذه السنه سنحتفل باليوبيل ال 50 لليونز اسرائيل – تاريخ وطريق مهم في
حياة المنظمه بشكل خاص وفي حياة المنظمات التطوعيه بشكل عام,حيث نحتفل الحدث
الرئيسي والذي سيشارك فيه جميع اعضاء الليونز في اسرائيل واعضاء ليونز من العالم.
سنة اليوبيل هي فرصة عظيمه لدراسة تصرفات وحلم المنظمه وطرق تحقيق اهداف
منظمة الليونز. 50 عاما ونحن نتطوع ونمد يدنا لمساعدة المحتاجين على المستوى
القطري وبالاساس خلال النوادي التي تعمل لاجل المجتمعات التي تتواجد فيها هذه
النوادي هذه السنه, سنستمر وحتى سنزيد من الفعاليات التطوعيه, وبنفس الوقت
سنهتم بمتطلبات المنظمه واعضاءها.
اهدافي كرئيسه قطريه,هذه السنه سنة ال 50 لليونز اسرائيل, المحافظه على
الاعضاء وتوطيد العلاقات بينهم, ازدياد القدره على التطوع عن طريق زيادة عدد
الاعضاء وعدد النوادي في المدن المختلفه. سنعمل من اجل جعل منظمة الليونز اكبر
المنظمات التطوعيه والاكثر جاذبيه لاعضاءها وللمجتمع
من اجل تحقيق اهدافنا, علينا ان نصغي لاحتياجات الاعضاء, كلما كنا اكثر
جاذبيه ونعطي اكثر للاعضاء كلما نجحنا في المحافظه عليهم, وبذلك نمنع الاعضاء
من ترك النوادي بل نضيف اعضاءا جدد. كلما شعر العضو باهمية افعاله كلما اهتم
بجلب عضو جديد يشاركه افعاله بالمنظمه.
خلال هذا العام, اجتماعاتنا ستكون اكثر حيويه حتى انها ستجذب الاعضاء
للمشاركه فيها وبذلك تزداد فعاليات الاعضاء ضمن النادي والمنظمه.
نحن نتطلع الى الوراء ونفتخر بالانجازات الكثيره خلال ال 50 عاما. نحن نتطلع
الى الامام بامل لفعاليات كثيره تنتظرنا, نعمل لتحقيقهم وازديادهم, نعمل على
احترام متبادل وتقدير, نعمل على مشاركة الاعضاء بالفعاليات العديده, نعمل من
اجل الاهتمام بالاعضاء واعتزازاتهم والاهم – نعمل من اجل الصداقه بيننا.
من اجل انجاح هذه الاهداف, احتاج لمساعدة الجميع, ان تأتوا وتكونوا معي في
هذه السنه الخاصه - سنة اليوبيل – لذلك انهي كلامي بمقولة البير كامي:
لا تمشي قبلي لربما لا اسير خلفك
لا تمشي ورائي لربما لا استطيع القياده
لكن امشي بجانبي وكن صديقي